قُتل 38 شخصاً على الأقل، فجر السبت، في تدافع خلال احتفال ديني في إسرائيل يوم الجمعة، فيما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"كارثة كبيرة".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها قناة كان الرسمية والقناة "13" (خاصة) إن 38 شخصاً على الأقل، قتلوا نتيجة التدافع والتزاحم الشديدين خلال احتفال يهودي بمنطقة الجليل (شمال).

لكن نجمة داود الحمراء (مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية)، لم تؤكد في بيان لها سقوط قتلى، رغم إعلان المتحدث باسمها في وقت سابق الليلة بوقوع قتلى في الحادث، دون تحديد عددهم، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وقالت في بيان إنها قدمت الإسعافات لنحو 103 مصابين، من بينهم 38 في حالة وصفت بالخطرة، ما زالوا في مكان الحادث، و6 تم نلقهم للمستشفى. وأوضحت أن هناك 18 مصاباً في حالة صعبة، و2 أصيبا بجروح متوسطة، و39 وصفت إصاباتهم بالطفيفة.

وتم استدعاء 6 مروحيات عسكرية لإجلاء المصابين، بحسب قناة "كان" الرسمية.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في بادئ الأمر أن جزءاً من مقاعد الاستاد انهار خلال احتفال لاك بوعومر الديني في جبل ميرون في الجليل؛ ولكن مسؤولين قالوا فيما بعد إنه يبدو أن القتلى ماتوا نتيجة الاختناق أو السحق تحت الأقدام خلال تدافع.

وكان عشرات الآلاف من اليهود المتطرفين قد تجمعوا عند ضريح الحاخام شمعون بار يوشاي للاحتفالات السنوية التي تشمل الصلاة والرقص طوال الليل.

ويُعتقد أنه أحد أكبر تجمعات لأشخاص، بالتأكيد في إسرائيل وربما في مناطق أخرى، منذ تفشي جائحة فيروس كورونا قبل أكثر من عام.

ويعتبر هذا الضريح من أقدس الأماكن في العالم اليهودي وهو موقع مزار سنوي.

ووصف نتنياهو الحادث على تويتر بأنه "كارثة كبيرة".

وتم تنظيم هذا التجمع في تحدٍ لمسؤولي الصحة الذين أبدوا قلقهم من أن الازدحام يمكن أن يشكل خطر الإصابة بكوفيد-19.

(الأناضول، رويترز)



via العربي الجديد https://ift.tt/2RfjrJl
RSS Feed

Manage


Unsubscribe from these notifications or sign in to manage your Email service.